بعثة الحج الدينية تستقبل علماء وشخصيات من العراق وأميركا والدنمارك واستراليا وباكستان

في صبيحة يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام  1435 هجرية استقبل فضلاء بعثة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرّسي دام ظله، برفقة جمع من الفضلاء.

كما زار البعثة كل من: وفد من بعثة سماحة آية الله العظمى الشيخ مكارم الشيرازي دام ظله، والعلاّمة السيد مصطفى القزويني، والعلاّمة السيد حسن القزويني، ونجلي آية الله السيد مرتضى القزويني، وفضيلة السيد محمد علي الحلو أحد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ومن استراليا والدنمارك جمع من حجّاج بيت الله الحرام، تقدّمهم فضيلة السيد نبيل الطالقاني، والخطيب الحسيني فضيلة الشيخ عبدالأمير الخفاجي.

كذلك زار البعثة، المستشار الباكستاني السابق الشيخ محمد حسين أكبر، وهو مدير ومؤسس جامعة الإمام الحسين صلوات الله عليه، ومترجّم كتابين للمرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، وهما: كتاب (أمّهات المعصومين عليهم السلام)، وكتاب (كيف ينظر الإسلام إلى السجين).

أما ضمن برنامج مجلس القراءة الصباحي، فقد ارتقى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ وصفي الشيوخ، مستهلاً حديثه بالآية الكريمة: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ), وبيّن أن التسليم هو الانقياد والخضوع لله سبحانه وتعالى، وأشار إلى أن القرآن الكريم قد تحدّث عن هذه الصفة في شخصية النبي إبراهيم الخليل عليه وعلى نبيّنا وآله الصلاة والسلام، وقد تجلّى هذا في امتحان ذبح اسماعيل عليه السلام، كما يقول جلّ جلاله (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)، وأن صفة التسليم في الآية لا تعني الإسلام الاصطلاحي، إنما المقابل للإيمان أو النفاق، وهو الانقياد والخضوع، ويتّضح هذا التسليم في ثلاثة أبعاد، الأول: طاعة النبي الأكرم وأهل بيته صلوات الله عليهم، والثاني: التشريعات والأحكام الإلهية، وأخيراً: في المصائب التي تصيب الإنسان. وفي الختام عرّج بالحضور إلى مصائب الإمام الحسين عليه السلام وصبره وتسليمه، وقوله عليه السلام (هوّن ما نزل بي أنه بعين الله) واستذكار مصائب السيدة زينب عليها السلام، وما لاقته يوم عاشوراء.