مجلس عزاء سفير الإمام الحسين عليهما السلام في مرقد العلامة ابن فهد الحلي

أقيم في مرقد العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي عليه الرحمة مجلس عزاء سفير الإمام الحسين عليه السلام الشهيد مسلم بن عقيل عليه السلام وذلك ليلة الخميس التاسع من شهر ذي الحجة الحرام 1433 للهجرة، وبحضور العديد من الفضلاء وطلبة العلوم الدينية وجمع من المؤمنين.

مجلس العزاء استهل بتلاوة قرآنية معطرة ومن ثم تلاوة الكلمات الشريفة لزيارة عاشوراء المباركة، بعد ذلك اعتلى المنبر الحسيني المبارك فضيلة الخطيب الشيخ جواد الإبراهيمي مستهلا المجلس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله مخاطباً أمير المؤمنين عليه السلام: «إني أحب عقيلاً حُبين حباً له وحباً لحب أبي طالب له، أما ان ولده لمقتول في محبة ولدك فتدمع عليه عيون المؤمنين وتبكيه الملائكة المقربون.

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره ثم قال: إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي».

ومن ثم شرع في بحث الحديث الشريف مؤكدا على أهمية حب أهل البيت عليهم السلام، وان حبهم طريق إلى الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، وان من تخلف عنهم خسر الدنيا والآخر كعمر بن سعد لعنه الله، وما الدنيا الزائلة التي حصل عليها البعض من أعداء أهل البيت عليهم السلام لو تأملتها لوجدتها في واقعها ليست بذات قيمة حقيقية إنما  هي متاع الغرور.

كما وتطرق إلى مسألة التهذيب النفسي والأخلاقي وتأديب النفس للاستعداد والتضحية من اجل الإسلام ورفع راية الحق ولنا في تضحيات أهل بيت العصمة والطهارة الأسوة الحسنة.

 بعد ذلك تطرق إلى نموذج رائع للبطولات والتضحيات ونصرة الحق وهو مبعوث الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام، خاتما البحث بذكر واقعة شهادته الفجيعة.