كربلاء المقدسة في اليوم السابع من محرم الحرام 1427 هـ

:. القاسم.. هذا الشبل من ذاك الأسد، الحسن بن علي عليه السلام جميعاً وهو فتى بعد سن الحلم وقد واختلفت الروايات التاريخية فيه والمهم في كل هذا إنه كان من المشاركين والمستشهدين في واقعة طف كربلاء بين يدي عمه أبا عبد الله الحسين عليه السلام.

اليوم هو السابع من محرم والعديد من الهيئات والمواكب قد اتخذت من قضية القاسم بن الحسن عليه السلام وسيلة لدفع وتوعية الشباب المسلم على أهمية الثبات على عقيدة حتى الاستشهاد رغم صغر سنه وحداثته حيث إنه كان قد طلب النزول إلى ساحة الوغر بين يدي عمه ولكن عمه رفض وذلك لوصيته كان قد أوصاه إياه أخاه الحسن عليه السلام قبل استشهاده إلا أن صرفه أبا عبد الله عليه السلام في ساحة الوغر (ألا من ناصر ينصرنا) دفعت بهذا الغلام أن ينفض غبار الحداثة ويلتحف بعز الشيوخ ويتمنطق بسيف جده أمير المؤمنين عليه السلام ليكون إلى جانب عمه الحسين وأولاد همه على طريق الشهادة والعقيدة.

الكل يحمل (الملبس) ليرسلوه فوق رؤوس الحاضرين ابتداءً بدخول القاسم إلى ميدان الوغر على أصوات وصيحات النساء وهن بذلك يواسين أمه (رملة) زوجة الإمام الحسن بن علي عليه السلام ويواسين أنفسهن في كل شاب من شباب المسلمين يذهب شهيداً ضد الظالمين وطغاة العصر، ومن الجدير بالذكر أن القاسم بن الحسن عليهما السلام قد ارتجل قبل دخوله ساحة والوغر وقال:

إن تنكروني فأنا نجل الحسن        *     سبط  النبي المصطفى والمؤتمن

هذا حسين كالأسير المرتهن         *     بين أناس لا سقوا صوب المزن

 

مجلس مكتب السيد المرجع (دام ظله) في الصحن الحسيني الشريف

نجل المرجع الحكيم لدى زيارته لمكتب السيد المرجع (دام ظله)

المرجع المدرسي لدى زيارته لمكتب السيد المرجع (دام ظله)

الهيئات والمواكب تحيي مكتب المرجع الشيرازي (دام ظله)

مراسيم زفة القاسم شبل الإمام الحسن عليهما السلام

لمشاهدة الملف  المصور ليوم الثامن أنقر هنا