حشود مليونية تشارك في إحياء مراسم العاشر من المحرم في كربلاء المقدسة «ملف مصور»

الشيرازي.نت

:. كربلاء المقدسة صباح العاشر من محرم الحرام 1436 هجرية شهد توافد الملايين من المؤمنين بحشود لاطمة وقلوب حزينة وعيون دامعة ووجوه كئيبة صابرة وأخرى مبتهلة الى الباري سبحانه ان يعجل فرج صاحب الأمر الإمام المهدي عليه صلوات الله وسلامه والجميع بأفئدةٍ تهوى صوب سيد الشهداء عليه السلام وصحبه البررة الكرام، وآذانٌ صاغية لسماع كلمات ومواقف واقعة الطف العظيمة حيث الخطباء ومن على المنبر الشريف في الصحن الحسيني المطهر تتلوا تفاصيل المقتل المفجع.

استمر التوافد وتلاوة كلمات الزيارة الشريفة زيارة عاشوراء سيد الشهداء عليه لسلام الى ظهر العاشر من محرم الحرام حيث اقيمت في بقاع وأنحاء المدينة المقدسة سيما المركز صلاة الظهرين جماعةً، ليتوجه الزوار الكرام الى المخيم الحسيني الشريف للمشاركة في احياء ذكرى حرق خيام آل رسول الله صلى الله عليه وآله ومظاهر سبي العترة الطاهرة من قبل أولاد آكلة الأكباد وحزب الشيطان بني أمية وأزلامهم.

وبعد ذلك انطلق المؤمنون في تسابق عجيب للمشاركة في العزاء المليوني الشهير المعروف بـ«ركضة طويريج» مرددين وهاتفين بشعارات الولاء والعهد على البقاء ابداً اوفياء لقضية سيد الشهداء عليه السلام ومنادين باصوات عالية نادبين الحسين وآله واصحابه الشهداء الأبرار.

 

ليلة الوحشة:

:. ليلة الحادي عشر من محرم الحرام هي اول ليلة بعد شهادة الامام الحسين عليه السلام يتوجه المؤمنون فيها الى المخيم الحسيني حاملين الشموع ومرددين شعارات وكلمات الحزن المعبرة عن لوعة المصاب ومصلين ركعات تهدى ثوابها الى ارواح الشهداء السعداء صلوات الله عليهم.

وتأتي هذه المراسيم مؤانسة لآل الرسول صلى الله عليه وآله في ليلة الوحشة امتثالاً لقوله تعالى: (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏) الشورى: 23.

وحال الجميع يقول سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيماً.

لمشاهدة الملف المصور الرابع أنقر هنا