ملايين المؤمنين تحيي ذكرى عاشوراء

معظمة للشعائر ومشاركة في عزاء طويريج المليوني «ملف مصور»

الشيرازي.نت

منذ استهلال شهر محرم الحرام لهذا العام 1435 هجرية ومدينة كربلاء المقدسة تشهد يومياً توافد جموع الزائرين وبوتيرة متصاعدة إلى يوم العاشر منه المعروف بـ«يوم عاشوراء»، وَفَدَ المدينة المقدسة الملايين من المؤمنين من داخل العراق من مدنه وأصقاعه كافة ومن خارجه كذلك من الدول المختلفة.

فقد تواصلت مسيرات العزاء والإحياء للشعائر الحسينية المباركة بمختلف أنواعها من تلاوة زيارة عاشوراء المخصوصة فرادى وجماعات وكذا المشاركة في مسيرات عزاء التطبير كشعيرة حسينية مستقطبة لعشرات الآلاف من المؤمنين وكذا مسيرات الزنجيل.

 

وبعد زوال يوم عاشوراء أدى المؤمنون صلاتي الظهر والعصر ومن ثم كان التوجه إلى المخيم الحسيني حيث تجسيد واقعة حرق المخيم الحسيني وبمشاركة متميزة من قبل أفواج الزائرين والمؤمنين، بعد ذلك توجهت الجموع إلى الناحية الشرقية من المدينة المقدسة حيث ابتداء تأدية شعار: «ركضة طويريج»، هذه الممارسة التي يشارك في إحياءها الملايين من المؤمنين سنوياً وفي هذا العام تميزت بكثافة المشاركين المرددين هتافات الولاء لأهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم متعهدين وداعين للمولى صاحب العصر والزمان بتعجيل الفرج والتوفيق لمشاركته عجل الله فرجه في اخذ ثأر سيد الشهداء عليه السلام بتطبيق منهجه وتحقيق أهدافه العليا.

تجديد بيعة الولاء والوفاء للمبادئ الحسينية الخالدة من خلال توافد الحشود المليونية في «عزاء طويريج»

ليلة الوحشة:

:. ليلة الحادي عشر من محرم الحرام هي اول ليلة بعد شهادة الامام الحسين عليه السلام يتوجه المؤمنون فيها الى المخيم الحسيني حاملين الشموع ومرددين شعارات وكلمات الحزن المعبرة عن لوعة المصاب ومصلين ركعات تهدى ثوابها الى ارواح الشهداء السعداء صلوات الله عليهم.

وتأتي هذه المراسيم مؤانسة لآل الرسول صلى الله عليه وآله في ليلة الوحشة امتثالاً لقوله تعالى: (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏) الشورى: 23.

وحال الجميع يقول سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيماً.

لمشاهدة الملف المصور الثامن أنقر هنا