أكثر من ثلاثة ملايين مؤمن يحيون مراسم عاشوراء في كربلاء المقدسة «ملف مصور»

:. كربلاء المقدسة صباح العاشر من محرم الحرام 1432هـ الملايين تتوافد بحشود لاطمة وقلوب حزينة وعيون دامعة بأفئدةٍ تهوي سيد الشهداء عليه السلام، وآذانٌ صاغية لسماع كلمات ومواقف واقعة الطف العظيمة حيث الخطباء ومن على المنبر الشريف في الصحن الحسيني المطهر تتلوا تفاصيل المقتل المفجع.

استمر التوافد وتلاوة زيارة عاشوراء سيد الشهداء عليه لسلام الى ظهر العاشر من محرم الحرام حيث اقيمت في بقاع وأنحاء المدينة المقدسة سيما المركز صلاة الظهرين جماعةً، ليتوجه المعزّون الى المخيم الحسيني الشريف للمشاركة في احياء ذكرى حرق خيام آل رسول الله صلى الله عليه وآله.

وبعد ذلك انطلق المؤمنون نحو قضاء طويريج للمشاركة في العزاء المليوني الشهير المعروف بـ (ركضة طويريج) مرددين وهاتفين بشعارات الولاء والعهد.

عزاء طويريج المليوني ينطلق بحشود كبيرة من قنطرة السلام وعبر شارع الجمهورية قاصداً العتبة الحسينية المقدسة ومن ثم ساحة ما بين الحرمين الشريفين متوجهاً إلى العتبة العباسية الشريفة والجدير بالذكر إن ختام ركضة طويريج إعلان عن ختام المراسم العاشورية ليوم العاشر من محرم الحرام.

 
 
 
 
\   \
 
 
\   \
 

ليلة الوحشة

ليلة الحادي عشر من محرم الحرام هي اول ليلة بعد شهادة الامام الحسين عليه السلام يتوجه المؤمنون فيها الى المخيم الحسيني حاملين الشموع ومرددين شعارات وكلمات حزينة للوعة المصاب مصلين ركعات تهدى ثوابها الى ارواح الشهداء السعداء.

وتأتي هذه المراسيم مؤانسة لآل الرسول صلى الله عليه وآله في ليلة الوحشة امتثالاً لقوله تعالى: (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏) الشورى 23.

وحال الجميع يقول سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيماً.

 
 
 

لمشاهدة الملف المصور  ليوم الثالث عشر من محرم انقر هنا