ملايين المؤمنين في كربلاء تشارك إحياء مراسم العاشر من محرم «ملف مصور»

 
 

:. كربلاء المقدسة صباح العاشر من محرم الحرام 1431هـ الملايين تتوافد بحشود لاطمة وقلوب حزينة وعيون دامعة ووجوه كئيبة صابرة وأخرى مبتهلة الى الباري سبحانه ان يعجل فرج صاحب الأمر الإمام المهدي عليه صلوات الله وسلامه والجميع بأفئدةٍ تهوى صوب سيد الشهداء عليه السلام وصحبه البررة الكرام، وآذانٌ صاغية لسماع كلمات ومواقف واقعة الطف العظيمة حيث الخطباء ومن على المنبر الشريف في الصحن الحسيني المطهر تتلوا تفاصيل المقتل المفجع.

استمر التوافد وتلاوة كلمات الزيارة الشريفة زيارة عاشوراء سيد الشهداء عليه لسلام الى ظهر العاشر من محرم الحرام حيث اقيمت في بقاع وأنحاء المدينة المقدسة سيما المركز صلاة الظهرين جماعةً، ليتوجه الزوار الكرام الى المخيم الحسيني الشريف للمشاركة في احياء ذكرى حرق خيام آل رسول الله صلى الله عليه وآله ومظاهر سبي العترة الطاهرة من قبل أولاد آكلة الأكباد وحزب الشيطان بني أمية وأزلامهم.

وبعد ذلك انطلق المؤمنون في تسابق عجيب صوب قضاء طويريج للمشاركة في العزاء المليوني الشهير المعروف بـ (ركضة طويريج) مرددين وهاتفين بشعارات الولاء والعهد على البقاء ابداً اوفياء لقضية سيد الشهداء عليه السلام ومنادين باصوات عالية نادبين الحسين وآله واصحابه الشهداء الأبرار.

عزاء طويريج المليوني ينطلق بحشود كبيرة من قنطرة السلام وعبر شارع الجمهورية قاصداً العتبة الحسينية المقدسة ومن ثم ساحة ما بين الحرمين الشريفين متوجهاً إلى العتبة العباسية الشريفة والجدير بالذكر إن ختام ركضة طويريج إعلان عن ختام المراسم العاشورية ليوم العاشر من محرم الحرام.

 
 
 
 
 

مساء عاشوراء   «ليلة الوحشة»

ليلة الحادي عشر من محرم الحرام هي اول ليلة بعد شهادة واقعة الطف وشهادة الامام الحسين عليه السلام فبمناسبتها توجه المؤمنون الزائرون الى المخيم الحسيني الشريف حاملين الشموع ومرددين شعارات وكلمات حزينة خرجت من قلبٍ مفجوعٍ داعين ومستهلين ومصلين ركعات تهدى ثوابها الى ارواح الشهداء السعداء.

وتأتي هذه المراسيم مؤانسة لآل الرسول صلى الله عليه وآله في ليلة الوحشة فعسى ان يتقبل الله سبحانه فيكونوا بذلك معلنين ولائهم لآل البيت عليهم السلام ومؤدين ما لهم من حق القربى قال تعالى: (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏) الشورى 23.

وحال الجميع يقول سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيماً.

 
 
 
 

لمشاهدة الملف المصور ليوم الحادي عشر أنقر هنا