تجليات الربوبية في عرفات كربلاء

الشيخ عدي طالب آل حمود

بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، والصَلاةُ والسَلامُ عَلَى خَيرِ خَلْقِ اللهِ النَبيِّ الأمِينِ وَآلهِ الطَيِّبِينَ الطَاهِرينَ، وَاللَّعنُ الدَائِمُ علَى أَعْدَائِهِم أَجْمَعِينِ إِلى قيِامِ يَومِ الدِيّنِ.

التجلي في اللغة: الظهور والانكشاف، و تَجَلِّي الحَقِيقَةِ: ظُهُورُهَا وَانْكِشَافُهَا.[1]

والتجلي لدى المتصوفة والفلاسفة: «إشراق ذات الله وصفاته أو ما ينكشف للقلوب من أسرار أو أنوار الغيوب»[2]. أو «ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب»[3].

كما وان لدى هؤلاء الصوفية أنَّ التجلي أنواع منها التجلي الذاتي، والتجلي الصفاتي، بل أوصلها بعضهم الى مئة قسم.

والحق ان التجلي الذاتي ممتنع عقلاً لأنَّه مستلزم أخراج الرب ِّ عزَّ وجلَّ عن الربوبية. أما تجلي الصفات الإلهية بمعنى انعكاسها أو انكشافها عبر مخلوقاته، وكذا آثارها فممكن، وفي القرآن العظيم حكاية عن تجليات عديدة ولعلَّ أبرزها التجلي الربوبي لموسى الكليم عليه السلام.

التجلي لموسى الكليم عليه السلام:

قال تبارك وتعالى: (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) سورة الأعراف: الآية 143.

فقوله تعالى: (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي)، حيث أنَّ رؤيا الذات الإلهية ممتنع عقلاً، وكما نقل الشيخ الصدوق قدس سره: «فتجلى لخلقه من غير ان يكون يرى، وهو بالمنظر الأعلى»[4]، إذاً فكيف طلب موسى الكليم عليه السلام من الله تبارك وتعالى ذلك؟

والجواب على هذه الشبهة نقول: إنَّ طلب الرؤيا لم يكنْ بالأصل من كليم الله موسى عليه السلام بل هو من قومه حيث اختار سبعين رجلاً صعدوا معه الى طور سيناء وقد اخبرهم موسى عليه السلام بأن الله لا يرى ولكنهم أصروا عليه وتفصيل ذلك يرويه الصدوق رضوان الله في كتاب التوحيد في خبر عن الإمام الرضا عليه السلام حيث ورد: «قال عليّ بن محمّد بن الجهم: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا عليّ بن موسى (عليهما السلام)، فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أليس من قولك انّ الأنبياء معصومون؟ قال: بلى، فسأله عن آيات من القرآن، فكان فيما سأله أن قال له: فما معنى قول الله عزّ وجلّ: (وَلَمَّا جَاءَ مُوسى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي)، كيف يجوز أن يكون كليم الله موسى بن عمران (عليه السلام) لا يعلم أنّ الله ـ تعالى ذكره ـ لا تجوز عليه الرؤية حتى يسأله هذا السؤال؟

فقال الرضا (عليه السلام): «إنّ كليم الله موسى بن عمران (عليه السلام) علم أنّ الله تعالى عن أن يُرى بالأبصار، ولكنّه لما كلّمه الله عزّ وجلّ وقرّ به نجيّاً، رجع إلى قومه فأخبرهم أنّ الله عزّ وجلّ كلّمه وقرّبه وناجاه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعت، وكان القوم سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف ثمّ اختار منهم سبعمائة ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ربّه، فخرج بهم إلى طور سينا، فأقامهم في سفح الجبل، وصعد موسى (عليه السلام) إلى الطور وسأل الله تبارك وتعالى أن يكلّمه ويسمعهم كلامه، فكلّمه الله تعالى ذكره وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام، لانّ الله عزّ وجلّ أحدَثَه في الشجرة، ثمّ جعله منبعثاً منها حتى سمعوه من جميع الوجوه، فقالوا: لن نؤمن لك بأنّ هذا الذي سمعناه كلامَ الله حتى نرى الله جهرةً، فلما قالوا هذا القول العظيم واستكبروا وعتوا بعث الله عزّ وجلّ عليهم صاعقةً فأخذتهم بظلمهم فماتوا، فقال موسى: يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعتُ إليهم وقالوا: إنّك ذهبت بهم فقتلتهم لانّك لم تكن صادقاً فيما ادّعيت من مناجاة الله إيّاك، فأحياهم الله وبعثهم معه، فقالوا: إنّك لو سألت الله أن يريك أن تنظر إليه لأجابك وكنت تخبرنا كيف هو فنعرفه حقّ معرفته، فقال موسى (عليه السلام): يا قوم إنّ الله لا يُرى بالأبصار ولا كيفية له، وإنّما يعرف بآياته ويعلم باعلامه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى تسأله، فقال موسى (عليه السلام): يا ربّ إنّك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت أعلم بصلاحهم، فأوحى الله جلّ جلاله إليه: يا موسى إسألني ما سألوك فلن أُؤاخذك بجهلهم، فعند ذلك قال موسى (عليه السلام): (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكِ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلكِنْ أُنْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ (بآية من آياته) جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيكَ (يقول: رجعت إلى معرفتي بك عن جهل قومي) وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) منهم بأنّك لا تُرى».

فقال المأمون: لله درّك يا أبا الحسن، ..»[5].

مشهد التجلي وكيفيته:

توجد عدة روايات تبين لنا ما حصل أثناء التجلي من عدم استقرار الجبل وكذا ما ظهر لموسى عليه السلام نكتفي بذكر ثلاث روايات:

الأولى: تفسير العياشي، عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: سأل موسى عليه السلام ربه تبارك وتعالى قال: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكِ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلكِنْ أُنْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي) قال: فلما صعد موسى عليه السلام إلى الجبل فتحت أبواب السماء وأقبلت الملائكة أفواجاً في ايديهم العمد، وفي رأسها النور يمرون به فوجاً بعد فوج، ويقولون: يا بن عمران اثبت فقد سألت عظيماً. قال: فلم يزل موسى واقفاً حتى تجلى ربنا جل جلاله فجعل الجبل دكاً وخر موسى صعقاً، فلما أن رد الله إليه روحه افاق (قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ).[6]

الثانية: قال أبن أبي عمير وغيره من أصحابنا: «إنَّ النار أحاطت به حتى لا يهرب لهول ما رأى»[7].

الثالثة: وَ رَوَى أحمد بن محمد السياري، عن عبيد بن أبي عبد الله الفارسي وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله (عليه السَّلام) ، أنهُ قالَ : «إن الْكَرُوبِيِّينَ قوم من شيعتنا من الخلق الأول، جعلهم الله خلف العرش، لو قَسَّمَ نور واحدٍ منهم على أهل الأرض لكفاهم، ـ ثم قال ـ إن موسى (عليه السَّلام) لما أن سأل ربه ما سأل، أمَرَ واحداً من الْكَرُوبِيِّينَ فتجلى للجبل فجعله دكا»[8].

بيان: الظاهر ان التجلي الإلهي لموسى الكليم عليه السلام كان تجلي قهرٍ وجبروتٍ، بينما التجلي الربوبي في يوم عرفة في كربلاء المقدسة تجلي لطف ورأفة ورحمة وكما قال العلامة الأميني ـ رحمه الله ـ صاحب موسعة الغدير : «الظّاهر أنّ المراد بالتّجلّي والإتيان والإقامة والمخالطة المذكورة في أخبار الباب معنى واحد وهو تجلّيه سبحانه بمظاهر الجلال والجمال تشريفاً لتلك البُقعة القُدسيّة ولمن حلَّ فيها ومَن أمّها كما تجلّى للجبل فجعله دكّاً ، غير أنّ ذلك كان تجلّى قهرٍ وجبروتٍ ، فدكَّ الجبل وخرَّ موسى صَعِقاً ، وهذا تجلّى عَطْفٍ ولطفٍ يتحمّله الموضع ومَن فيه على أنَّ مرتبة السِّبط الشّهيد صلوات الله عليه لا شكَّ أنّها أرقى مِن مرتبة الكليم عليه السلام ، وبنسبته مرتبة صَقْعه إلى صَقْع الكليم فلا يندكّ ولا يخرّ صاحبه بما لم يتحمّله موسى عليه السلام والجبل ، وإذا كان ذلك تعقّبه من آثاره ما ذكر في الحديث مِن قضاء الحوائج وغفران الذّنوب وغيرهما ولا يبدو من هذا التّجلّي للعامّة إلاّ آثاره لعدم تحمّلهم ذلك ، نَعم قد يظهر لمن يكشف له الغطاء».

 

التجلي الربوبي في عرفات:

الله سبحانه يخلق مناسبات ومواسم لتجلي رحمته العظيمة على عبادة، ونجد ذلك واضحاً في موسم الحج وما يفعل بالمؤمنين من غفران الذنوب والهدف تقريبهم اليه سبحانه، فيتضح لهم بهذا القرب بعض من كماله سبحانه ولطفه، يشعر الحاج بالقرب من الله تعالى ان توفرت الشرائط  ومن أهمها ان يأتي من حيث أمره الله ان يأتي لا من باب آخر، قال تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) سورة الحج، الآية 27.

 أي ناد الناس، من اجل يقصدوا البيت او أعمال الحج، والغاية بلحاظ قوله تعالى: (يَأْتُوكَ) أي يا إبراهيم كونه الإمام المفترض الطاعة وهذا من أهم المنافع التي يشهدوها، لاسيما وأن عمل الحج بما له من الأركان والأجزاء يمثل دورة كاملة مما جرى على إبراهيم عليه السلام في مسيره في مراحل التوحيد ونفي الشريك وإخلاص العبودية لله سبحانه.

فإتيان الناس إبراهيم عليه السلام أي حضورهم عند البيت لزيارته يستعقب شهودهم هذه المنافع أخرويها ودنيويها وإذا شهدوها تعلقوا بها فالإنسان مجبول على حب النفع، ويشهد لذلك ما رواه علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، إنما امروا أن يطوفوا بها، ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودتهم ويعرضوا علينا نصرتهم، ثم قرأ هذه الآية: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)[9].

وكذا ما رواه علي بن إبراهيم، عن سدير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي، ثم استقبل البيت فقال: يا سدير إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ) ـ ثم أومأ بيده إلى صدره - إلى ولايتنا.

وفي أصول الكافي عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ورأى الناس بمكة وما يعملون قال: فقال: فعال كفعال الجاهلية، أما والله ما أمروا بهذا وما أمروا إلا أن (قْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرتهم[10].

وقوله عليه السلام: «هكذا يطوفون» يعنى من دون معرفة لهم بالمقصود الاصلى من الأمر بالإتيان إلى الكعبة والطواف فان إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة وجعل لذريته عندها مسكنا قال: (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) فاستجاب الله دعاءه وأمر الناس بالإتيان إلى الحج من كل فج ليتحببوا إلى ذريته ويعرضوا عليهم نصرتهم وولايتهم ليصير ذلك سببا لنجاتهم ووسيلة إلى رفع درجاتهم وذريعة إلى تعرف أحكام دينهم وتقوية إيمانهم ويقينهم، وعرض النصرة ان يقولوا لهم هل لكم من حاجة في نصرتنا لكم في أمر من الأمور.

فتبين مما تقدم ان من أهم غايات الحج هو لقاء الإمام عليه السلام وعرض النصرة عليه واستمداد الإيمان منه، وهي من أهم المنافع، وكذلك هي مع وجود الإمام عليه السلام في موسم الحج في صحراء عرفات يكون التجلي الإلهي بالرأفة والرحمة والعطف، فيستمد المؤمنون من ذلك النفع العظيم.

التجلي الربوبي في عرفات كربلاء القدس والطهارة:

 روى عبد الله بن مُسكانَ «قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : إنَّ الله تبارك وتعالى يتجلّى لزوَّار قبر الحسين عليه السلام قبل أهل عَرفات ويقضي حوائجهم، ويغفر ذنوبهم، ويشفِّعهم في مسائلهم، ثمَّ يثنّي بأهل عرفات فيفعل بهم ذلك».

والظاهر فضل زوار الإمام الحسين على أصحاب موقف عرفات رغم فضلهم ان الزوار محض الإيمان يمثلون متمسكين بالغاية من الحج وهو لقاء الإمام عليه السلام فيكون التجلي الربوبي أعظم ولذا ورد في فضلهم في كامل الزيارات: حدَّثني الحسن بن عبدالله بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عبدالله بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن وضّاح ، عن عبدالله بن شعيب التّيميِّ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال: ينادي منادٍ يوم القيامة: أين شيعة آل محمَّد؟! فيقوم عُنق مِن النّاس ـ لا يُحصِيهم إلاّ الله تعالى ـ فيقومون ناحية من النّاس ، ثمَّ ينادي منادٍ : أين زوَّار قبر الحسين؟ فيقوم اُناس كثير ، فيقال لهم : خذوا بيد مَن أحببتم ؛ انطلقوا بهم إلى الجنَّة ، فيأخذ الرَّجل مَن أحبَّ حتّى أنَّ الرَّجل مِن النّاس يقول لرجلٍ: يا فلان أما تعرفني أنا الَّذي قمت لك يوم كذا وكذا، فيدخله الجنّة ، لا يدفع ولا يمنع»[11].

والحمد لله رب العالمين.

 

[1] ـ المعجم الوسيط، ومعجم اللغة العربية المعاصر، عبر معجم المعاني الجامع الألكتروني.

[2] ـ نفس المصدر.                                                 

[3] ـ كما عرفه ابن عربي.

[4] ـ التوحيد، باب التوحيد ونفي التشبيه، ح4، ص44.

[5] ـ لصدوق، التوحيد: 121 برقم 24 باب ما جاء في الرؤية.

[6] ـ تفسير العياشي، ج2، ص26، ح72 من تفسير سورة الأعراف.

[7] ـ نفس المصدر، ح73.

[8] ـ بصائر الدرجات، ح2، ص69.

[9]ـ الأصول من الكافي، ج1، باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الامام فيسألونه عن  معالم دينهم ويعلمونهم ولايتهم ومودتهم له، ح1، ص393.

 [10] ــ أصول الكافي، ج1، ح2ـ ص392.

[11] ـ كامل الزيارات، الباب الثامن والستون: إنّ زوار الحسين عليه السلام مشفعون، ح5، ص 183.