المرأة وحقوقها

أم حسين

 

شغلت المرأة بال الكثيرين من المهتمين في مختلف مناطق العالم وبحقب زمنية متفاوتة وهذا يعني أن الذي أصابها طيلة الفترة الماضية أثار اهتمام الكثير.

وعلى الرغم من الأشواط الطويلة التي قطعها المرأة على طريقة أخذ الحقوق إلا أنها مازالت بعيده عن المستوى الذي يضعها بمصاف العدل والإنصاف إن الكثير من الحقوق كانت مسلوبة من المرأة حتى في الدول المتمدنة أو التي تدعي التمدن كما المرأة العراقية لم تكن بعيدة عن سلب حقوقها المشروعة وظلت ترزح تحت وطأة العادات والتقاليد التي لا تمت بصلة إلى قيمنا ومفاهيمها لكن المرأة عموماً والعراقية خاصة خاضت عملية التعبير من خلال اهتمام المؤسسات الاجتماعية في مجالات الطب والهندسة والتعليم وباقي الميادين وبرعت في جميع المجلات كما أنها خاضت عمار المعركة السياسية.

أذن المرأة التي تشكل نصف المجتمع وتربي نصفه الآخر لها دور كبير وخطير في المجتمع.

لذا وجب أن يكون للمرأة دور حقيقي في بناء المجتمع مماثل لدور الرجل على صعيد الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية أن لم تكن في بعض الأصعدة منافسة ومزاحمة.

لكن للأسف الشديد غبن حق المرأة الحقيقي بين الإفراط والتفريط ،بين  تفريط وهضم لحقوقها في العصور الجاهلية والغابرة.

وإفراط وانتهاك لحرمتها وعفتها في العصور الحديثة وللخلاص من الإفراط والتفريط وجب اللجوء إلى إحكام الدين الإسلامي القويم وتطبيقه فيه وعن طريقة تستطيع المرأة الحصول على جميع الحقوق المسلوبة.