فضائل الأذان

 

 

 

كتاب: فضائل الاذان

 من الأمور المسلمة ان من شعائر الله والإسلام ومهام الشرع هو الأذان أو قات الصلوات الخمس فإن في أحياءه وتعظيمه احياء وتعظيم للدين ذاته قال تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) ففي اداءه اكيداً تعظيم له كذلك في الحث عليه تعظيم ايما تعظيم.

الكتاب الذي نحن بصدده يعتبر بحق من وسائل الحث المحببة لممارسه هكذا اعمال عباديه وهو كتاب فضائل الأذان من منشورات مدرسه البقعة الدينية التي كانت تصدر في كربلاء المقدسة قديماً.

الكتاب عبارة عن مجموعة أحاديث شريفه تبين فضل الأذان والمؤذن وما هي الآثار المترتبة على ممارسة هكذا عمل سواء كانت دنيوية على نحو زيادة رزقه أو آخرويه فتبين مكانته في الآخرة.

ينطلق الكتاب من اعتبار وهو ان الأذان من شعائر الله ثم مباشرة التفاته جميله وهو كون أمير المؤمنين عليه السلام هو بنفسه كان موذناً وهذه نقطة في غايه الاهمية فينبغي ان يبادر الجميع إلى اداء هذا العمل (بالقدر الكفائي طبعاً) وبعبارة اخرى كما كان أمير المؤمنين عليه السلام يؤذن وهو اشرف من في الكوفة على الأطلاق ينبغي مبادرة الاشرف فالاشرف إلى ذلك.

بعد ذلك يبدأ الكتاب بايراد الاحاديث وجلها ينقلها ايظاً مؤذن وهو بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ينقل الحديث عن الرسول صلى الله عليه وآله إلى عبد الله بن علي كما ورد في امالي الصدوق بعد ذلك يورد احاديث آخرى ومن مصادر آخرى حول فضل المؤذن.

اذن الكتاب صغير في حجمه مجمل في معناه يستطيع الكاتب استلهام ابحاث قيمة منه لو تتبع احاديثه ومطالبه الا ان معد الكتاب هدف منه ـ وكما تطرقنا سابقاً ـ جلب النفوس إلى ممارسة الأذان دون البحث العلمي فيه ودون ذكر لفلسفة الأذان اصلاً. المهم اننا نستطيع ومن خلال هكذا كتب استقراء الاتجاه الفكري والواقع الاجتماعي السائد حين صدور هكذا كتب من اقبال على الشعائر الدينية أوصد عنها إلا ان المعد أصلا لم يكتب فيه الاسباب التي دفعته إلى أعداده مما يقلل من أهميه الفائدتين الاخرتين.  

 

عدد الصفحات: 12

الحجم: جيبي 12×17

المطبعة: مطبعة أهل البيت عليهم السلام ـ كربلاء المقدسة.

الناشر: المكتبة المحمدية في مدرسة البقعة الدينية.