كتاب: المرأة بين آلام الماضي وآمال المستقبل بقلم سماحة الشيخ ناصر الاسدي

alshirazi.net

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) سورة هود: 88.

إن كل مصلح يرمي إلى تغيير واقع مريض لا بد أن يجابه بمعارضة يتطابق حجمها مع حجم الإصلاح الذي يرمي إليه، وخير دليل على ذلك وقوعه في التاريخ الإنساني العام.

كما وانه في حال نجاحه سيتكون فكر تجديدي يبتني على أنقاض الفكر التقليدي القديم، وان أفضل مثال لذلك فكر التوحيد الذي جاء به المصلح العظيم الرسول الأكرم صلى الله عليه واله، فقد حلَّ محل الفكر الوثني القديم في جزيرة العرب (الاجتماع، الإمام السيد محمد الشيرازي قدس سره، دار العلوم للتحقيق والطباعة، الطبعة السابعة، لبنان 1413 هجرية، ج2، ص86)، وهذا الأمر مطرد في كل إصلاح.

الشريعة المقدسة كأطروحة شاملة لكل مناحي الحياة جابهت كماً هائلاً من الصعوبات، ومنها ما واجهته لإصلاح العلاقات الأسرية وما يتصل بحقوق المرأة وواجباتها.

وكمحاولة لفهم الرؤية الإسلامية الصحيحة للمرأة كزوجة وبنت وأم وككيان أساسي وفاعل في الحياة الاجتماعية بما له من واجبات وحقوق تناول المؤلف سماحة العلامة الحجة الشيخ ناصر حسين الأسدي بالبحث عبر كتابه هذا الموسوم: المرأة بين آلام الماضي وآمال المستقبل محاور عديدة منها:

مسلسل محنة المرأة عبر مراحل التاريخ، وقد بحث من خلال هذا الفصل مسألة اضطهاد المرأة لدى مختلف الأمم عبر الأزمنة المتعاقبة كالرومان والإغريق والفرس وعرب الجاهلية.

وانبثق فجر الخلاص حيث بحث من خلاله فضل الإسلام على المرأة بما قرر لها من مكانة سامية أعطتها حقوقها الاجتماعية كاملة، وأزال ما أحاط بها من نظرة احتقار وامتهان، بل رفع من شأنها حتى أصبحت مصداقاً لقوله تعالى: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً).

فن التعامل مع الزوجة والطفل وقد خُصص لبيان الأسلوب الأمثل الحاكم للعلاقات الزوجية والأسرية.

 

من عناوين الكتاب:

الفصل الأول: محنة المرأة عبر التاريخ

عالم العنف ضد المرأة، تقرير منظمة الصحة العالمية، المرأة لدى الإغريق والرومان بضاعة لا أكثر، المرأة عند المجوس، الحرق في حال الحياة، المرأة في العصر الجاهلي: لا حق لها في الحياة، الدفن تحت التراب، التعذيب لسلب الصداق! التهمة القاسية، الحرمان من الإرث، الإكراه على العهر.

 الأوربيون: المرأة حيوان! الحرمان من التعليم في الغرب، مؤتمر فرنسا عام (586) ومصادرة الحقوق، الانحراف والانحلال، تجارة الدعارة، استثمار شرفها في الغرب، وقاع المرأة المعاصرة، مؤتمر الإسكندرية، المرأة في المجتمعات الإسلامية، صورة أخرى من محنة المرأة.

الفصل الثاني: وظائف باهظة.. الواقع المر

العضل، حق انتخاب الزوج، الأرملة.. والمأساة المضاعفة، الرغبة عن المطلقة، جليسة الدار، خدمة الضيوف، الرؤية المقلوبة، شؤون الطفولة، التغذية، عمليات التنظيف، التمريض.

الفصل الثالث: وانبثق فجر الخلاص

شروق الإسلام، الناس سواسية، حقها في ممارسة مختلف الأنشطة، فاطمة الزهراء عليها السلام: ذروة الكمال، تقدير دورها وشخصيتها، في ظل الإسلام، إعلان روما وحقوق الإنسان، صور من تكريم المرأة، الضمان الاجتماعي الممتاز، الكرامة العائلية، الكرامة الاجتماعية، هكذا يتعامل الحاكم الإسلامي مع المرأة، الله الله في النساء، سفانة بنت حاتم الطائي، شيماء بنت الحارث، استثناءان فقط، الإنسانية واللين، الحقوق الشرعية الإضافية، الإحسان إلى الزوجة، رسول الله صلى الله عليه وآله يكرم المرأة، أجور عظيمة وثواب فرق التصور، المساواة الإنسانية، تأسيس الجمعيات الحقوقية، انتزاع الحقوق، الثقة بالنفس، النفقة الواجبة على الزوج، حقوق الزوج الشرعية، امرأة تشكو فيعزل الوالي.

الفصل الرابع: هكذا يمتلك الزوج قلبها

التعامل الودي، المداراة وكسب الآخر، التعامل الأمثل معهن، كيف ننجح في تربية أطفالنا.

الفصل الخامس: في ميادين الإنتاج

الرؤية الحضارية لشخصيتها، خوض ميادين الإنتاج، المزيد من الاهتمام بالمرأة العاملة، 11 مقترح للنهوض بواقع المرأة العاملة.

الفصل السادس: مسائل شرعية من واقع الحياة

الأعمال البيتية ورجحانها، أجر المرأة العاملة، الاختلاط في العمل، العمل وواجبات المنزل، العمل والتعطر، حقوق المرأة، الانفتاح السياسي والاجتماعي، المرأة وطلب العلم، تولي منصب القضاء، المشاركة في عالم السياسة، من أحكام المرأة، التحول إلى الجنس الآخر، بين الحياة الخاصة والعامة، طاعة الزوج، زواج المسيار، من مسائل النكاح، إذن الوالد في العقد، رضا البنت في الزواج.

الفصل السابع: الطريق إلى نيل الحقوق

سلم الارتقاء، المشاركة الميدانية، التأهيل والتنمية، الإطلاع على التجارب الناجحة، النزول إلى ساحة العمل.

 

عدد الصفحات: 240

الحجم: رقعي 1420

الطبعة:  الاولى 1435 هـ ـ 2014 م .

الناشر: ملتقى الشباب الثقافي ـ بغداد.