كتاب قاعدة التسامح في أدلة السنن تقريرات لأبحاث آية الله السيد محمد رضا الشيرازي

 

 

تمتاز دروس آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره بسلاسة الأسلوب وقوة الأداء وفي عمق المحتوى وإيصال المعلومة بأبسط الطرق وأسهلها الى ذهن المتلقي، ولا يخفى سيما على طلبة العلوم الحوزوية صعوبة هكذا أسلوب مع بعض الدروس المتضمنة للكثير من المصطلحات والموضوعات الشائكة الصعبة وعلى وجه الخصوص (علم الأصول) الذي قال عنه البعض بأنه ألغاز، إلا أن الفقيد الشيرازي قدس سره إتبع ذات الإسلوب المعهود منه حتى في مثل هذا العلم.

قاعدة التسامح في أدلة السنن هي إحدى القواعد التي قام ببحثها في درس خارج أصول الفقه، فقام أحد طلبته وهو فضيلة الشيخ حامد النواب بتقريرها وإخراجها بشكل رسالة كان قد عرضها على سماحته (أعلى الله مقامه) كي يقرؤها ويبدي ملاحظاته فيها، إلا أن الأجل قد حان وإرتقى الى بارئه سبحانه.

فقام فضيلته بعرضها على سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله العالي فلاحظها وأبدى إعجابه بما حوتها من النكات الدقيقة فأمر بطبعها لتعم الفائدة منها.

 

 

من عناوين الكتاب:

التسامح في أدلة السنن تعريف القاعدة، في دليل القاعدة، في مفاد الأخبار، أدلة القولين، في إفادة إخبار من بلغ للإستحباب الشرعي، إسقاط شرائط حجية الخبر في باب السنن، مجرد الإخبار بفضل الله تعالى، البلوغ العقلاني في السنن على نحو البلوغ في الإلزاميات، هل فتوى الفقيه كالرواية، هل تلحق الكراهة بالإستحباب، جريان أدلة التسامح في أخبار الآداب والفضائل، أخبار الضعاف في كتب المخالفين، إذا كان مفاد الخبر الضعيف الوجوب أو الحرمة، هل يعتبر الظن بالوفاق أو عدم الظن بالختلاف، الأخبار المقطوع بكذبها، إذا روى الخبر كذّاب جعال، الإطلاق أم التقييد لمن بلغه الإستحباب، المنامات وأفعال الصلحاء، فتوى لم يعرف مستندها، دليل على عدم الإستحباب، هل يشترط تعيين الثواب، في تعارض الخبرين الضعيفين، جريان التسامح في دلالة الخبر، المدار في صدق البلوغ، الخبر الضعيف المتكفل للإباحة، هل يجوز للمقلد الأخذ بقاعدة التسامح، الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة، إذا ثبت الإستحباب فهل يكون كسائر المستحبات الواقعي.

  

عدد الصفحات:88

الحجم: وزيري 1724

الطبعة:  الثانية شوال 1429 هـ /2008 م ، مطبعة النجف الأشرف، حي عدن.