كتاب: لنعرف إمامنا تحديد للوظيفة في عصر الغيبة

 

 

صدر حديثاً في كربلاء المقدسة كتاب لنعرف إمامنا تحديد للوظيفة في عصر الغيبة وهو عبارة عن محاضرة ألقاها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف بمناسبة شهر شعبان المبارك تعرض من خلالها إلى مسألة مهمة فيما يخص الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وحيث محور المحاضرة على موضوعين:

 الأول: يتعلق بالإمام عليه السلام.

والآخر: يتعلق بالمؤمنين وبوظيفتهم في عصر الغيبة.

 

لنعرف إمامنا أكثر:

أما الموضوع الأول فقد عنونه تحت هذا العنوان مستفتحاً اياه بحديث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية فكما تكون الميتة الجاهلية على كفر وشرك وإلحاد لأنها ليست في ظلّ الإسلام فكذلك تكون حال من يموت ولا يعرف إمام زمانه، فإنه يموت وحكمه حكم المشرك والملحد والكافر، ومن ثم تطرق إلى موضوع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف باعتباره إمام الزمان وبذلك فإن معرفته تعد من أصول الدين.

كذلك ففي سبيل معرفته أكثر يتعرض إلى تسائل وهو كيف يكون الإمام عند ظهوره؟ وكيف سيكون الناس عندها؟

فيذكر سماحته مواضيع عدة منها:-

أولاً: إنه يصدع بالحكمة والموعظة الحسنة.

ثانياً: ويسير بسيرة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام.

ثالثاً: ثيابه عجل الله تعالى فرجه تحت عنوان ويلبس ثياب علي عليه السلام.

رابعاً:     أهل البيت عليهم السلام كلّهم رحمة.

خامساً: ما أعظم أهل البيت عليهم السلام وما أحلى العيش في ظلّهم.

سادساً: الإمام المهدي هو مرآة المصطفى والمرتضى صلوات الله عليهم أجمعين.

سابعاً: أحوال الناس في زمن الظهور، وقد استفاد هذا البحث من حديث الإمام الباقر عليه السلام إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم.

 

لنعرف وظيفتنا بنحو أفضل:

وهذا الموضوع مثل الجانب الآخر من المحاضرة القيمة ابتدأه بملاحظة وهي الفرق بين الوظيفة والرغبة مبين التباين بينهما وموضح ذلك بمثال لطيف، ومعقب ذلك بقوله سماحته: إن لنا في لقاء صاحب الزمان رغبة، ولنا إزاءه وظيفة، فإذا كان هذا الأمران قابلين للجمع فما أحسن ذلك! أمّا إذا لم يكن الجمع بينهما فهل على الفرد أن يسعى لتحقيق الرغبة أم العمل بالوظيفة؟.

ويجيب على هذا التسائل بقوله: لا شكّ أنّ الواجب هو السعي للعمل بالوظيفة. ومن هنا يتطرق إلى مطالب ثلاث ويختم المحاضرة وهي:-

1- الوظيفة تعلم الإسلام والعمل به وتعليمه.

2- الوظيفة مقدمة على الرغبة.

3- بمقدار ما نعمل بوظائفنا يرضى عنا الحجة عليه السلام.

 

  

عدد الصفحات:32 

الحجم: جيبي 1217 

الطبعة: الأولى/ النجف الأشرف