صدر حديثاً: كتاب عدالة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام

للمرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته)

بسم الله الرحمن الرحيم

صدر حديثاً كتاب (عدالة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام) للمرجع الديني  الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته).

سلك أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام مسلكاً في العدل والعدالة لم يسلكه من قبل ومن بعد أحد غيره ما خلا الأنبياء والأوصياء (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، فكان عليه السلام لا يخشى في الله لومة لائم، بل كان يرعى الله ومصلحة الإسلام والمسلمين ويقدمهما على كل شيء، حتى لو كانت فيها عليه مشقة خاصة، أليس هو القائل لما عزموا على بيعة عثمان:(لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري، ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة، التماساً لأجر ذلك وفضله، وزهداً فيها تنافستموه من زخرفة وزبرجة).

فهو عليه السلام لا يرى في الخلافة إلا وسيلة لتطبيق عدالة الإسلام لكي يرفل الجميع بالعدل والأمان والمساواة فالكل عنده سواء، أسودهم وأحمرهم، عربيهم وأعجميهم، سيدهم ومولاهم، لا فضل لأحدهم إلا بسابقة أو دين، أليس هو القائل:(الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له، والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه، ريضنا عن الله قضاءه، وسلمنا لله أمره).

هذا هو علي عليه السلام في عداله ومساواته.

ومن للعدالة غير علي عليه السلام؟

وهل عرف العدالة شخصاً كعلي عليه السلام؟

وهل طبقت العدالة إلا في حكومة علي عليه السلام؟

إن علياً لا يريد أن يعيش للدنيا، لأن الدنيا في عينه أهون من ورقة في فم جرادة تقضمها، ما له ولنعيم ينفى ولذة لا تبقى، فقر عرف عليه السلام حقيقة الدنيا حق المعرفة، فطلقها ثلاثاً لا رجعة له فيها، ولو أراد أن يعيش للدنيا لاهتدى إلى مصفى العسل، ولباب القمح، ونسائج القز.

هيهات هيهات أن يكون علي عليه السلام كذلك، يأبى الله له ذلك ورسوله صلى الله عليه وآله والمؤمنون.

 

من عناوين الكتاب:

أركان الإسلام، انتهاك الحرمات، التلاعب بالأموال، شورى الفقهاء المراجع، ماذا يعني الفقيه العادل؟!، علي صوت العدالة الإنسانية، في رحاب الغدير، لا نفرق بين الرسل، بين العلم والعمل، السلطة القضائية، السلطة التنفيذية، الطابور الخامس، علي عليه السلام وإدارة البلاد الإسلامية، من الآداب الإسلامية في القضاء، رطل من العسل، عقد اللؤلؤ، أقسموه بالحصص، بين عقيل وأسود بالمدينة، هكذا الحاكم الإسلامي، مع أهل السوق، رجل من أهل الموصل، رجل له رأسان، لا تعجل عليه، استضافة الخصم، مع شريح القاضي، مما فرض على أئمة العدل، بين التوحيد والعدل، استعمل العدل.

 

عدد الصفحات: 112

الحجم: رقعي 1217

الطبعة: الأولى  1426 هـ /2005 م

التهميش: مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر ـ كربلاء المقدسة ـ العراق

الناشر: دار صادق للطباعة والنشر ـ كربلاء المقدسة ـ العراق