مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة

يحيي ذكرى جرح أمير المؤمنين عليه السلام وليلة القدر الأولى

أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في مدينة كربلاء المقدسة مجلس عزاء مولى الموحدين وسيد الوصيين وأمير المؤمنين أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بمناسبة ذكرى شهادته المفجعة في شهر الله العظيم لهذا العام 1441 هجرية.

مجلس اليوم الأول المتزامن مع ذكرى اعتداء ابن ملجم المرادي لعنه الله في صلاة الفجر بضرب مولانا امير المؤمنين عليه السلام على رأسه وجرحه جرحا بليغا أدى بعد ذلك الى شهادته سلام الله عليه.

المجلس استهل بتلاوة قرآنية وتوجه المؤمنين صوب النجف الاشرف وزيارة مولى الموحدين وسيد الوصيين عليه السلام ومن ثم ارتقى المنبر  فضيلة السيد عدنان جلو خان مفتتحاً بحثه بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). سورة المائدة، الآية: 67.

بعد ذلك تطرق الى جوانب من السيرة العطرة الوضاءة لصاحب الذكرى عليه السلام ودوره العظيم في تشييد عرى الإسلام وتهذيب المؤمنين وجهاده في مقاتلة الأعداء.

كما وذكر تفاصيل واقعة شهادته عليه السلام وتأثير ذلك على أهل بيت العصمة والطهارة صلوات الله عليهم لاسيَّما الإمامين الهمامين الحسن والحسين عليهما السلام وسيدة العقائل زينب الكبرى عليها السلام.

بعد ذلك أقيمت مراسم وأعمال ليلة القدر الأولى من الأدعية المأثورة ونشر المصاحف الشريفة على رؤوس المؤمنين.