مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يقيم مجلس عزاء الرسول الأكرم صلى الله عليه واله

بمناسبة شهادته

أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة مجلس عزاء الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله بمناسبة ذكرى شهادته المفجعة وذلك صبيحة يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر صفر الأحزان 1440 هجرية.

المجلس أقيم بحضور العديد من العلماء والفضلاء وطلبة العلوم الدينية وخطباء المنبر الحسيني المبارك والمؤمنين، وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصراف ـ مقرئ ومؤذن الروضة الحسينية المطهرة ـ ومن ثم ارتقى المنبر المبارك فضيلة الخطيب الشيخ مازن التميمي مفتتحاً بحثه بالمناسبة من كلمات الدعاء المبارك: «الّهمّ إنّا نشكو إليك فقد نبيّنا صلواتك عليه وآله وغيبة وليّنا وكثرة عدوّنا وقلّة عددنا وشدّة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا».

وقد عقّب مبيناً ان رسول الله صلى الله عليه واله أكمل البلاغ والشريعة لكنّ الحاجة إلى القائد مستمرة ولذا لم يترك الأمّة هملاً بلا راع بل بأمر الله تعالى نصّب أمير المؤمنين علي عليه السلام ولأهمية هذا الأمر وخطورته جاء الأمر به مباشرة من الله ولم يترك الله أو يفوض هذا الأمر لأي شخص حتى لرسول الله صلى الله عليه واله بل اختص التنصيب لنفسه فأمر به رسول الله صلى الله عليه واله، فالرسول أكمل البلاغ والإنذار وان الله سبحانه وتعالى قال: (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ  وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) سورة الرعد، الآية: 7، فإن أمير المؤمنين عليه السلام هو الهادي بعد رسول الله صلى الله عليه واله، ولكن القوم ضلوا بعده وانقلبوا على الأعقاب وخالف أمر الله تعالى لذا تقهقروا وتسافلوا وانحرفوا وبسببهم انحرفت الأمة ولذا لم يأتي الإسلام بجميع ثماره حتى يرجع الحق الى نصابه.

كما وتحدث حول بعض الأحداث التي واكبت واقعة شهادة رسول الله صلى الله عليه واله لاسيما وصيته لأمير المؤمنين عليه السلام وأخباره أهل البيت عليهم السلام بما سيجري عليهم من بعده من أذى وغصب الحقوق والاعتداء لاسيما على السيدة الزهراء عليها السلام واثر ذلك على امير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام والمؤمنين.