مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يواصل عقد مجالس العزاء الحسيني بمناسبة زيارة الاربعين

واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة عقد مجالس العزاء الحسيني التي أقامها بمناسبة زيارة الأربعين الحسيني المبارك لهذا العام 1440 هجرية.

المجلس شهد أقبالاً كبيراً من قبل الفضلاء وطلبة العلوم الدينية ووكلاء المرجعية والمؤمنين الآمّين مدينة كربلاء للمشارك في مراسم الزيارة المباركة، وقد استهل المجلس بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ حسن الخويلدي مستمداً بحثه مما رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الإمام الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام حيث قَالَ : «عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ : صَلَاةُ الْخَمْسِينَ، وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، وَالتَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ، وَ تَعْفِيرُ الْجَبِينِ ، وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».

فعّقب مبيناً ان ما ذكر في الرواية الشريفة هو عبارة عن شعار لكل مؤمن متبع أهل البيت عليهم السلام، كما وفسّر بعض ما ورد في الرواية فمثلاً الصلوات الواجبة اليومية ونوافلها، إذ يكون مجموع ركعاتها خمسين ركعة، حيث أن الصلوات الخمس سبعة عشر ركعة، ونافلة الصبح ركعتان، ونافلة الظهر ثمان ركعات، و كذلك نافلة العصر ثمان ركعات، ونافلة المغرب أربع ركعات، و نافلة العشاء ركعتان من جلوس و تُحسب ركعة واحدة لأن كل ركعة من جلوس تعادل ركعة من قيام، و نافلة الليل إحدى عشر ركعة، فيكون المجموع خمسون ركعة.

وتَعْفِيرُ الجَبِينِ: تَمْرِيغُهُ فِي التُّرَابِ، و التعفير : أن يمسح المصلي جبينه حال السجود على العفر وهو التراب تذللاً لله عزَّ وجلَّ، والجبين: فوق الصدغ و هما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها يتصاعدان من طرفي الحاجبين إلى قصاص الشعر فتكون الجبهة بين جبينين.

وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الجهر أي فيها أثناء الصلاة حتى في الصلوات الاخفاتية.

كما وتطرق الى تفاصيل واقعة عودة سبايا أهل البيت عليهم السلام بقيادة الامام السجاد عليه السلام الى كربلاء ولقائهم بجابر بن عبد الله الانصاري رحمه الله.