مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يختتم مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام

أختتم مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة مجالس العزاء الحسيني التي أقامها إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في واقعة الطف التاريخية عام 61 هجرية، منذ الأول من شهر محرم الحرام 1440 هجرية.

مجلس اليوم الثالث عشر استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصراف ـ مؤذن ومقرئ الروضة الحسينية المطهرة ـ ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني السيد عدنان جلوخان مستمداً بحثه من قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) سورة ابراهيم الآية:42.

وقد تحدث ابتداء عن امر شهدته البشرية منذ ايامها الأولى ووهو واقع اعتداء بعض البشر على الآخر وظلمه وسلبه حقوقه حقدا او حسداً أو لأسباب أخرى عديدة، وان الله سبحانه وتعالى هو المنتقم من الظالمين والمفسدين والآية الكريمة تؤكد هذا الأمر.

ومن ثم تحدث حول الجانب الآخر من البشر وهو المنتفضون بوجه الظلم وناصري دين الله اللذين يقدّمون كل شيء في سبيل الله وان أعلى درجات التضحية ان يضحي الإنسان بنفسه في سبيل الله فيقع اجره على باريه، وان سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام قدّم كل شيء في سبيل الله سبحانه لا نفسه الشريفة فقط فأعطاه الله سبحانه مالم يعط أحداً من العالمين.

كما وتحدث حول الاحداث المتأخرة عن استشهاد سيد الشهداء عليه السلام وبالأخص واقعة دفن الأجساد الطاهرة في كربلاء المقدّسة من قبل الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام.