مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل فضلاء وشخصيات ووفداً من مقاتلي الحشد الشعبي

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة عدداً من الشخصيات والفضلاء والوكلاء من محافظة البصرة، ومن الزائرين سماحة العلامة الشيخ محمد فلك ـ وكيل المرجعيات الدينية في مدينة البصرة ـ ليجري الحديث حول آخر المستجدات على الساحة العراقية لاسيما في الملفين السياسي والأمني، وكذا جرى الحديث حول واقع الحوزات العلمية وضرورة تكثير المدارس الدينية للحاجة الكبيرة لها.

كذلك استقبل المكتب جمعاً من أبطال الحشد الشعبي ـ قوات أنصار الإمام الحسين عليه السلام ـ بمعية الأستاذ هاشم المطيري، وكان في استقبالهم سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي مستمداً حديثه بالمناسبة من قوله تعالى: (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) سورة النساء: الآية 95، حيث أكد أهمية الجهاد لاسيما قبال الدواعش التكفيريين وضرورته على المستوى الاجتماعي والشخصي حيث الجهاد سبيل من سبل الكمال الإنساني في الشخصية الإسلامية بما يحمل من عطاء كبير فالجود بالنفس أقصى غاية الجود لاسيما إن كان في سبيل المبدأ السامي وهو الدفاع عن المقدسات الذي يمثل هذا الأخير بدوره البعد الاجتماعي الخلاق في واجب الجهاد إضافة إلى إيجاد الايجابية في المجتمع المسلم حيث التضحيات المتوالية، الأمر الذي يتطلب نقل هذه الصور الى العالم والى الأجيال الصاعدة بغية التأسي والاقتداء والتفاعل الاجتماعي الايجابي وبذلك تتواصل التضحيات وتستدام ويُبنى المجتمع بأجمل صورة ممكنة.